مدينة الكهرباء
اهلا ومرحبا بكل اعضائنا وزوارنا الكرام فى منتدى مدينه الكهرباء
عليكم الافاده والاستفاده
ولكم منا كل الحب والتقدير

مدينة الكهرباء

عالم (الاتصالات والالكترونيات&القوى والات الكهربائيه)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نقدم الحلول الكاملة لأنظمة الطاقة و التحكم " دوائر باور / دوائر تحكم / plc / انظمة الحرارة / دوائر تحسين معامل القدرة/ اللوحات الموفرة للطاقة /بادئات الحركة للمحركات / تحكم فى السرعة
اهلا ومرحبا بكل اعضائنا الكرام عليكم الافاده والاستفاده ولكم منا كل الحب والتقدير
اان واجهتك اى مشكله او اردت اى استفسار راسلنى على ايميل(bravewael_1988@yahoo.com)(وائل حلمى)

شاطر | 
 

 حب النت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عوف
مشرف منتدى القصص والروايات
مشرف منتدى القصص والروايات


عدد المساهمات : 140
نقاط : 24987
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2010

مُساهمةموضوع: حب النت   الإثنين مايو 24, 2010 4:56 pm

ملحوظه هامه
( ان كنت بطل هذه القصه فكل ما يهمك من هذه القصه هي بدايتها والباقي انت تعرفه ,,
وان كنت من ابطال هذه القصه فعليك ان تقرأها جيدا وتحدد موقفك من بطل القصه فهو لا يريد منك اكثر من هذا ,,
وان كنت ممن يؤيدون او يرفضون الحب عن طريق الانترنت فعليك استخلاص كل مميزات وعيوب هذا الحب من خلال القصه ,, والاهم لكل هؤلاء هي النهايه )
وفقني الله
( مضمون القصه )
حب النت
ولد وبنت تعرف كل منهما علي الاخر عن طريق الانترنت
وكانت لهم قصه طويله بدأت منذ سنه ونصف او اكثر
واستمرت الي اكثر من ذلك
اولا التعرف علي ابطال القصه
( زياد )
بطل القصه الحقيقي
شاب في التاسعة عشر من عمره
يدرس بكلية التجاره
( ندي )
بطلة القصه مشاركة مع زياد
فتاه في التاسعه عشر من عمرها
تدرس في كلية التجاره
ملحوظه ( زياد في جامعه وندي في جامعه اخري )
( محمود )
صديق زياد المقرب
له علم بكل احداث القصه وله قرارات مؤثره في قرارات زياد
نظرا لثقة زياد به وبرائيه
20 سنه
( اسلام )
تعرف عليه زياد في احد المنتديات
له الفضل في ان يشجع زياد علي ان يبوح بحبه لندي
سنعرف هذا الدور الحاسم لاسلام مع زياد في القصه
طالب بكلية صيدله
19 سنه
( سلمي )
اخت ندي
وتعرفت ايضا علي زياد من خلال ندي
وتربطها صداقه شديده به
طالبه بكلية الهندسه
22 سنه
وايضا هناك أخريين سنتعرف عليهم من خلال القصه
وأخيرا يظل بطلا القصه مع زياد وندي
وهما
الشات ** و الياهو
&&
فصول القصه
*
الفصل الاول ( مادتيين ضعيف جدا وماده ضعيف )
*
الفصل الثاني ( مرسي علي ذوئك )
*
الفصل الثالث ( الرجوع الي شخصية وهمة الماضي ولكن بحلم اكبر )
*
الفصل الرابع ( بحبها وعشان كده همسح صورتها )
*
الفصل الخامس ( عودة الفشل والوحده )*
الفصل السادس ( عودة الاحباب وضياع الاهتمام )
*
الفصل السابع ( بحبـــــــــــــــــــــك اوي )
*
الفصل الثامن ( أرائ الاصدقاء )
*
الفصل التاسع ( شهر ملعون )
*
الفصل العاشر ( ام العيون المحسوده )
*
الفصل الحادي عشر ( كلمت حبيبتي )
*
الفصل الاخير ( وداع ام لقاء )
&&
سنبدء قصتنا بالحديث قليلا عن حياة زياد قبل التعرف علي ندي
سنلقي نظره سريعه عنها لنعرف ما الذي ادي به الي هذه الصدفه
*************************************************
سنرجع قليلا في حياة زياد ونبدء من سن السادسة من العمر
زياد طالب في الصف الاول الابتدائي بمدرسة كانت تعتبر هي الحياه بالنسبه لزياد لانها تحتوي علي اصدقائه وكل احبابه ويقضي فيها معظم وقته ومع اصدقائه ولذلك فارتبط زياد بالمدرسه وبأصدقائه منذ الطفوله
عاش زياد حياه كريمه جميله طيبه منذ الطفوله لا تشوبها اي مشاكل
اقل ما يقال عنها انها حياه جميله جدا مليئه بالسعاده والفرح
له ما يشاء في اي وقت ومايريده يحصل عليه فورا بأي طريقه
ولا نسيئ الظن بما يشئ هذا فأكثر مره اراد زياد شئ كبيرا من والده
كانت عجله
كان زياد طفلا ليس له احلام كبيره في حاضره
ولكن كان له احلام مستقبليه رائعه وكبيره جدا
عاش عمره كله يتمني ان تتحقق هذه الاحلام في يوم
واستمرت فرحة زياد وسعادته في حياته منذ الطفوله حتي وصل الي السنه الثانيه من الثانويه العامه
كانت هذه هي البدايه بالنسبه لزياد ليبدء فعليا في تحقيق احلامه الكبيره
مع بداية زياد للمذاكره جديا والبدايه في الاستعداد للحصول علي اعلي الدرجات
كانت ايضا هي البدايه لنهاية فرحة زياد وراحته في الحياه
دقت المشاكل حياة زياد من اوسع ابوابها
فجأته المشاكل من اقرب اناس له
استحوذت هذه المشاكل علي الجزء الاكبر من حياته
وخصوصا انها كانت مشاكل ليست هينه
ولكن زياد كان علي علم ان هذا الوقت ليس وقت الندم او الحزن
فهذا هو وقت الجد الذي يجب عليه ان يفرض نفسه علي المجتمع من الان فصاعدا
ظل زياد يذاكر ويجتهد لتحسيين ذاكرته في المذاكره وبالفعل كان متفوق جدا في الدراسه
ولكن ايضا كلما زاد الوقت ومضي كلما زادت المشاكل ولم تمضي وتترك زياد
بعد مرور ست شهور من المذاكره الجديه لزياد
المذاكره التي تؤدي الي طريق التفوق والعلو
جاءت المشاكل لتوقف حياة زياد عند حدها
فليس له الحق حتي ان يفرح
وليس له الحق حتي ان يعيش مرتاحا
واخيرا
ليس له الحق حتي في المذاكره
لن افصح عن نوع المشاكل التي واجهته
اقل ما يقال عنها
مشاكل عائليه
في هذه الفتره اصبح زياد انسان منطوي علي نفسه
كره معاملة الناس
كره الخروج مع اصحابه والتحدث مع اي منهم
اصبحت غرفته هي حياته
لا يخرج منها ابدا مهما حدث
وليس معه الا شيئان
الكتب
والردايو
وهذه هي حياته
لا يتعامل مع احد
ولا يريد احد ان يتعامل معاه
احب حياة العزله
وايضا
كره المذاكره
فاضت به نفسه فكره الحياه
ونسي المذاكره ولمدة كبيره جدا
وعاد ليبدء مذاكره مره ثانيه
قبل امتحانات الثانويه العامه بشهر واحد فقط
عاد ليراجع ما كان قد ذاكره
ودخل الامتحانات علي امل ان ينجح ويتفوق ويكون نجاحه هو سبب حل كل هذه المشاكل
ونجح زياد في هذه السنه بمجموع 87 في المئه
في هذا الوقت لم يجد جانبه احد يبارك له
حتي هو نفسه حزين من هذه الدرجه
ولكنه كان يصبر نفسه بهذه المشاكل التي لم تعطي الحق له حتي ان يذاكر وينجح
بل كانت عقبه في كل طرقه
في ليلة الشهاده
فجأه
وجد نفسه وحيدا في البيت
الاب خارج المنزل
الام عند جده الذي اصابه المرض وكاد ان يفارق الحياه
اخوه يسكن بعيدا ليكون قريب من كليته
صعد علي السطح وجلس يتحدث مع نفسه ويبكي
ليس له ذنب في اي شئ ولكنه يتحمل هذا كله وحده
لا يجد من يواسيه
ولا من يفرح لاجله
وحينها
قال لنفسه كلمه لن ينساها طوال حياته
( انا نجحت ايه اللي استفدته ,, انا كان نفسي انجح عشان احل المشاكل دي وبرضو مفيش امل ,, انا لازم اصقت ,, لازم اصقت )
قرار مفاجأه قرره زياد
قرار غريب ولكنه كان بالنسبه له الخيار الاصح
ومرت الايام وجأت السنه الثالثه من الثانويه
مضي شهر واثنان وثلاثه
ولم يذهب زياد الي اي درس
ولم يبدء في المذاكره
لا يفعل شئ
دخل السنه ليصقت
وعندما بدءت المدارس ومر شهر واثنان
في شهر 11
في يوم يعتبر اسوء يوم في تاريخ زيا د
كانت الساعه السابعه صباحا
صحي زياد علي صوت امه وهي تأمره بأن يذهب الي المدرسه
فانه لم يذهب الي المدرسه منذ زمن طويل
قام زياد ولبس وخرج الي المدرسه
وكالعاده لم يحضر في الفصل لانه كاره الحديث مع اي احد
ولا يتكلم مع احد
فجأه رائ محبوبته في هذا الوقت
كان لم يرها منذ فتره
لم يلمسها منذ زمن
يريد ان يراودها
يريد ان يشكي لها همومه
يريد ان تشاركه الفرحه والهموم
يريد ان ينسي بين احضانها همومه
حبيبته كانت
( كرة قدم )
وجد اصدقاء له يلعبون الكره
فذهب اليهم وطلب ان يلعب
ولانهم يعلمون مهارته ولعبه الجميل
وافقو علي الفور
بدء اللعب زياد
كسب مباراه والثانيه والثالثه
ونسي كل همومه ومشاكله في هذا الوقت
ولكن
لم تنساه همومه ومشاكله
في في لحظه
أخذ زياد الكره وراوغ صديق له
ثم أخر
وعندما اقترب من المرمي
وجد نفسه ملقا علي الارض
اوقعه صديق له بغرض الحصول علي الكره بغرض ان يمنعه من تسجيل الهدف
قام زياد ونظر الي يده التي احس بها بضربة شديده
فوجدها قد كسرت
انهار في البكاء من شدة الالم
وأخذه أحد المدرسين وذهب به علي بيته
ثم أخذته امه وخاله الي المستشفي
ليخبره الطبيب بأنها كسرت
وسيتم اجراء عمليه لها غدا في الصباح
تمت العمليه واستمر زياد في أثار العمليه اكثر من ثلاثة أشهر
وكل ذلك وكان قد نسي اصلا انه في ثانوي عام
وان عليه مذاكره يجب ان يؤديها
عاد زياد الي المذاكره بداية شهر مارس
والامتحانات في بداية شهر 6
وعليه ان يذاكر منهج ثانوي عام في اقل من شهريين او ثلاثه
في حين أخرين كان لهم الفرصه في المذاكره اكثر من عشرة اشهر
ذاكر زياد ولكنه لم يستطيع ان يلم بالمنهج كاملا ولكنه دخل الامتحانات يريد ان يخرج من جو المدارس وان ينطلق باحثا عن اي مكان أخر يبدء به حياه جديده
وكانت النتيجه
82 في المئه
الله ستر زياد ولم يرسب في هذه الامتحانات
ولكن انخفض مجموعه من 87
الي 82
وكان من المفترض ان يزيد مجموعه
ولكن قدر الله وما شاء فعل
وعند هذا الوقت
انتهت كل مشاكل زياد التي كانت تمنعه من المذاكره
وتنغس عليه حياته
وكأنها كانت مبعوثه له خصيصا لهذه الفتره
كي لا يتمكن من الحصول علي امله وهو الالتحاق بكلية الهندسه
ولكن الحمد لله انها انتهت المشاكل
وقدر الله وما شاء فعل
التحق زياد بكلية التجاره
وكانت بداية حياه جديده يريد ان يعيشها زياد وينسي كل ما حدث له
وحتي ان كانت قد انتهت المشاكل
فأثرها ما زال موجودا علي زياد
من وحده
اكتئاب
ضياع
انعدام الثقه في احد
عدم الثقه في نفسه
الميل الي الحياه الدنياويه
ظن انه انهي الدراسه ولن يذاكر مره ثانية
زياد من كانت ابتسامته تجعل من يبكي يبتسم له
الان قد نسي معني الابتسامه
زياد من كانت كلماته يحبها كل اصدقائه
الان اصبح دائما صامت
زياد من كانت احلامه عالية جدا
الان اصبحت منعدمه
زياد من عاش كل هذه الفتره الصعبه والمصيريه في حياته
الان يبدء صفحه جديده ولكنه متأثر بكل هذه العوامل التي ذكرتها
واخر ملحوظه قبل الدخول في فصول القصه هي
( زياد لم يهرب من مشاكله للحب علي الانترنت بالعكس كانت امامه فرص للحب في الواقع كثيره ولكنه رفض لاسبابه الشخصيه ,, كل ما يقال انها مجرد صدفه ولكنها كانت اجمل صدفه ,, ياليت كل الصدف مثلها ,, وايضا احب ان انوه ان الفتره التي احب فيها زياد ندي لم تكن لديه اي مشكله بالعكس كانت الحياه عادت لمجراها الطبيعي بغض النظر عن تأثره بالماضي ,, )
وكانت بداية حياه جديده
نتعرف عليها في الفصل الاول
*************************&&*********************** **
الفصل الاول
( مادتيين ضعيف جدا وماده ضعيف )
قد يكون هذا اقل فصل سأكتب فيه
لانه لم يكن ممتلئ بالاحداث
فكانت اهداف زياد معروفه له
وهذا ما اراحه تماما
اهدافه كانت
الحياه وليس اكثر
تحقيق قراره الذي فشل في تحقيقه العام الماضي
وهو الرسوب
اظن انه كان ترم رائع له بكل معني الكلمه في الحياه
لم يكن يعرف عن الدراسه شئ
من هذا الوقت
نسطيع ان نقول فعلا عاد زياد ولو قليلا شئ فشئ الي حياته الماضيه
الي حياته العاديه
عاد ليبتسم لنفسه ويعيش كما كانت حياته في الماضي
ولكن كل هذا علي حساب دراسته
وفي هذا الوقت
استطاع زياد ان يشترك علي شبكة الانترنت
واصبح له تواجد فيها
وكان وقته كله يقضيه في هذا المكان
يتعرف كل يوم علي اصدقاء جدد
معظمهم واكثرهم من البنات
اصبح يتحدث مع بنات كثيريين
كان ان تعرف زياد علي بنت
لم يكن يمر يوميين علي الاكثر الا وقد أخذ رقم تليفونها ورائها وكل شئ عنها عرفه
هرب من حياته واكتئابه في هذا المكان ومع الحديث مع هذا النوع من البشر
استمرت حياته في هذا الاطار طوال هذا الترم طوال ست اشهر
لم يكن يمر عليه يوما الا وقد تحدث معه علي الاقل خمسة بنات علي الهاتف
لم يكن يمر عليه يوما الا قد تعرف علي الاقل علي بنتين او ثلاثه ليضمهم الي كتيبته
استمرت الحياه حتي دخل امتحانات الترم الاول في الكليه
وكانت النتيجه بعدها
( مادتيين ضعيف جدا وماده ضعيف )
لا تستغربو عندما تعلمو ان زياد كان سعيدا
بل
سعيدا جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
اخيرا حقق شئ حلم به مره
وعرف انه سيرسب هذه السنه
وسيبقي في السنه الاولي للمره الثانيه اذا رسب في ماده واحده في الترم الثاني
وكان مستعد ان يرسب في اكثر من ماده
لم يكن حزين من هذا بالعكس
كانت متعه له ولا تستغربوه
فانه رائ ما لم تروه
ولكن في نفس الوقت بدء يمل من شئ
البنات
أخذ يفكر في نفسه ويقول
كثيرا ما حلمت بأن ارتبط بانسانه تحس بي وتشاركني حياتي وتحبني واحبها
ولا اريد ان اعرف احد غيرها
ولا اقول كلمة بحبك الا لها فقط
ومع ان زياد كانت له علاقات مع اكثر من بنت
ولكنه لم يحب احدا فيهن
ولم يقول لاحد انه يحبه
لكنهم هم من كانو مغروميين به
في يوم من الايام
دخل زياد علي الكمبيوتر
ثم دخل علي فولدر تعود ان يحفظ فيه صور كل بنت يتعرف عليها
ومسح هذا الفولدر
ثم دخل علي ايميله الياهو الخاص به
ومسح كل ايميلات البنات الموجوده
ثم مسك هاتفه
واخرج الخط منه ثم رماه
وبذالك قطع زياد علاقته بكل البنات
ثم بعد فتره قليله جدا اقنع نفسه انه لن يدخل علي الانترنت مره أخري
وقرر يوما ان يدخل علي الشات ويتحدث مع اي احد ويكون هذا وداعه الاخير للانترنت
وبالفعل حدد هذا اليوم وكان يوم جمعه
واقسم ان هذا أخر يوم له في هذا المكان
فقد مل زياد هذه العلاقات العاديه التي لم تنفع بشئ بالعكس اضرت بمشاعره ومع الوقت كادت ان تنعدم هذه المشاعر من كثرة ما شاهد واغرق في التعرف علي البنات واسرارهم
.
لكن هذا اليوم لم يكن يوم وداع الانترنت
بل كان
كأول يوم له في هذا المكان
وكان هذا اليوم
اول يوم له يستعيد فيه ذكرياته
ويستعيد امله وطموحاته في الحياه
وينطلق من هذا اليوم
الي اسعد لحظات حياته التي سنعرفها في باقي القصه
فماذا حدث في هذا اليوم
نتعرف علي ذلك في الفصل الثاني
**************************&&********************** *****
الفصل الثاني
( مرسي علي ذوئك )
اتفقنا ان هذا اليوم كان بالنسبه لزياد أخر ايامه علي الانترنت
فدخل علي الشات ليودع اناس كان يعرفهم ويودع المكان نفسه
ودخل احد الرومات وجلس يشاهد الناس وهم يتحدثون وهو صامت
ثم رائ اسم بنت موجوده في الروم لفت نظره
ورائها تتحدث مع الناس بلطف جدا
احب هذه الطريقه جدا
وهو لا يدري ماذا يفعل
في لحظه واحده
قالها لها
( ممكن نتعرف )
ردت رد مباشر
اسفه مش بتعرف
تذكر حينها زياد ان هذا اليوم الاخير له في هذا المكان
فلماذا يريد ان يتعرف علي احد هنا
فرد عليها
( اوك مفيش مشاكل )
فردت عليه
( مرسي علي ذوئك )
ثم خرج زياد من هذا الروم يتنقل من روم الي اخر
كأن هذا الوقت هو لحظة وداع حقيقيه لحياه يعيشها زياد منذ اكثر من سبعة او ثمانية اشهر
وبعد نصف ساعه دخل زياد نفس الروم الموجود فيه هذه البنت مره أخري
ولكن لم يكن يقصد ان يتكلم معها . دخل الروم وهو لم يتذكرها اصلا
واراد الله ان يتعرف كل منهما علي الاخر
لا اعرف كيف ولا ماهي الطريقه
كل ما اعرفه انهم تكلمو وتعرفو وكانت بدايه لقصه لم يعرف احدهم اين نهايتها
كانت هذه البنت ( ندي )
ظل زياد وندي يتكلمون طوال اليوم وكانت اوقات سعيده جدااااااااااا
ثم انتهي اليوم وأخذا ميعاد للحديث مره أخري عن طريق الياهو في اليوم الثاني
وهكذا كانت الايام يتكلمون ليل نهار ولا يتركو بعض الا علي النوم
ادرك زياد ان هذه البنت غير كل من تحدث معهم قبل ذلك
بها شئ يشده
بها شئ يشعر انها هو
بها شئ يشعره بالسعاده كلما تقرب منها
ثم جاءت يوم وهم يتحدثون وقالت
شوفت صورتي ؟
قال لها
لاء !! اين ؟
قالت كانت علي الميل منذ قليل
فقال لم اشاهدها
ممكن تبعتيهالي ؟
ارسلتها له
فوجد ملاكا في الصوره
بالفعل هذه اللحظه اقتنع زياد انه وقع في غرام هذه الفتاه
ولكنه لا يستطيع ان يتكلم في هذا الموضوع
ثم طلبت منه ان تراه
فقال لها لا يوجد صور عندي
غدا سأريكي نفسي
وكان اليوم الثاني زياد موجود في الجامعه
وكان الميعاد بينهم الساعه الثانية عشر ظهرا
فخرج من الجامعه وذهب الي سيبر ليتحدث معها
وبالفعل وجدها منتظراه
ثم وجد كاميرا في السيبر ففتحها
ورائته
ولكنه كان نائما
ولما لاء
فقد كان أخر حديث بينهم الساعه الرابعه فجرا ولم ينم الا ساعتيين ثم صحي ثم ذهب الي الجامعه
كان حديث شيق ويوم رائع بالنسبه لزياد
وبعد هذا اليوم لم يجد ندي تفتح الايميل لمدة اسبوع
ولم توافق ان تعطيه رقمها منذ اسبوع ايضا وقالت !!
بلاش خلينا نتقابل صدفه كده احسن
لعب الشك في رأس زياد
وكان في هذا اليوم عند محمود صديقه
فحكي له كل القصه
من البدايه وحتي يوم ما رائته
وقال له زياد
( انا خايف اكون معجبتهاش )
بس وهي هتفرق ايه عجبتها ولا معجبتهاش ؟
انا مش فاهم حاجه بجد
فرد عليه محمود
بص يا زياد
خلي عندك ثقه في نفسك
من جهة الشكل فانت بسم الله ما شاء الله عندك قبول عند اي حد
ومش صوره ولا حتي كاميرا معفنه علي كمبيوتر هي اللي هتوصل شكلك ليها
وبعدين لو انت شايف ان ممكن يكون بينكم حاجه
مينفعش تقيمو بعض حتي في الشكل من الطريقه دي
ميمكن تكون انت شكلك حلو جدا ولكن متلقيش عندها قبول
ويمكن العكس
بس بما اني صحبك
وشايفك وبشوفك كل يوم والله بجد صدقني بالنسبه للشكل انت حد حلو في كل حاجه
وانت عارف ده اكتر مني ولو عندك شك في الحته دي ولو ثانيه
تقدر تقولي ازاي طيب فولانه دي كانت بتحبك وانت مكنتش بتعبرها لانك مبتحبهاش
واظن برضو انت عارف اكتر مني هي جميله قد ايه ومع ذلك هي ملهاش قبول عندك
وبالنسبه لغيابها ده
ان شاء الله خير
والغايب حجته معاه
وفعلا في نفس اليوم في الساعه الثالثه مساءا
كان زياد جالس علي الكمبيوتر منتظر ندي تفتح بفارغ الصبر
لا يفعل شئ غير انه فاتح ايميله ومنتظرها
مرت ساعات كثيره حتي كانت الساعه الثالثه فجرا
فأغلق الايميل وقام لينام
وبعد ان اغلقه ولسه هيقفل الكمبيوتر
وجد يده وحدها تذهب الي الايميل لتفتحه مره ثانيه
فاستعجب واسرع وفتح الايميل
فوجد ندي تركت له جرس منذ دقيقه واحده
فكلمها فردت عليه
فقال لها انتي هنا بجد
قالتله اه انا لسه فاتحه
فحكي لها ما حدث فضحكت
وقالت له القلوب عند بعضها
قال لها انا كنت حزينا طوال هذا الاسبوع لاني لم اتكلم معكي
فقالت له وانا ايضا ولكن لم استطيع الدخول لان النت كان مقطوعا
ففرح جدا زياد لرجوع ندي الي الحديث معه مره اخري
وهنا فقط
اصبحت لزياد اهدافا واضحه جديده
سنتعرف عليها في الفصل الثالث
***************************&&********************* *******
الفصل الثالث
( الرجوع الي شخصية وهمة الماضي ولكن بحلم اكبر )
عادت شخصية زياد اليه مرة ثانيه
عادة البسمه له بعد ان فارقته
عادت احلامه له
عاد ايضا ليذاكر مرة ثانيه
دون ان تطلب منه ندي ذلك
ولكنه كان يفعل ذلك من اجلها
اراد ان يظهر لها فعلا كما كان في الماضي
لا يريد ان تعرف كل الحزن الذي شاهدهه في حياته
كان يتمني ان يتحدث معها في هذا لانه يعلم انها الانسان التي ستخفف عنه وتشعر به
ولكنه كان يأجل هذا الكلام حتي لا يشغل بالها به
اراد ان يعيش معها بكل حب وفرح بعيدا عن اي حزن
عاد ليقرر انه سينجح
وعاد ليغني مرة اخري وألف لها اغنيه كان يغنيها لها في سره ولكنها لم تسمعه طبعا
وهذه كلمات الاغنيه
**
بعد اللي شفته في حياتي
دلوقتي انا فرحان
.
انا كنت كاره حياتي
ياريتك جيتي من زمان
.
مكنش هيحصلي اللي شفته
وحتي لو حصلي
..
كنت هلاقي قلبك انتي
يضمني يبئا جنبي
..
يحس بيا يخاف عليا
واشتكي من حياتي
**
حمد الله علي السلامه
نورتي حياتي ياللي
..
فرحان بيكي بالامانه
ياللي قلبك فاضلي
حمد الله علي السلامه
حمد الله علي السلامه
*********&&********
بالفعل تأكد زياد من حبه للشخصيه هذه
بالرغم انه لم يراها في الحقيقه قط
بس وايه يمنع
هو يعني اللي شافهم عملو له ايه غير كل حزن
وكمان ألف لها الاغنيه دي
القلب بيعشق قبل العين
**
القلب بيعشق قبل العين
وفي حالة الحب اكيد الاتنين .... بيحبو من غير ما افكر
مهو مش معقول انا احب اتنين
واحد بالقلب والتاني بالعين ..... القلب هيكسب اكتر
وعملت ايه طول السنين
منا يما شفت كتير حلوين
ومعرفتش احبهم
علشان الحب كان من العين
وكنت اشوفهم كل يومين
مقربتش منهم
وحتي لو حبوني هما وكنت انا محتاجلهم
وجم قالولي كتير بحبك عشانك انتي بصدهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
القلب بيعشق قبل العين
وفي حالة الحب اكيد الاتنين .... بيحبو من غير ما افكر
مهو مش معقول انا احب اتنين
واحد بالقلب والتاني بالعين ..... القلب هيكسب اكتر
وفيها ايه احب واحده انا عمري عمري ما شفتها
في الوقت دا قلبي اكيد هو اللي خلاني احبها
وانا اتفقت مع قلبي اللي يقول عليها هقولها
هقولهـــــــــــــــــا بحبهــــــــــــــــا ومش مهم شكلها
هقولهــــــــــــــــا محتاجلهــــــــــــا اكيد هتفرح بعدها
هقولهـــــــــــــــا عشقتهـــــــــــــــا وهقول واعيد بحبهــــــــــــــــــــا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
القلب بيعشق قبل العين
وفي حالة الحب اكيد الاتنين .... بيحبو من غير ما افكر
مهو مش معقول انا احب اتنين
واحد بالقلب والتاني بالعين ..... القلب هيكسب اكتر
**&&**
ياريت اكون قدرت اوصل احساس زياد في الفتره دي بالاغنيتيين دول
لكن واجهه مشكله كبيره
ضميره وتفكيره
بدء ضميره يأنبه
انت ازاي بتحب واحده عمرك ما شفتها
ولا عشان شفتلها صوره يعني
افرض مش هي
هيبئا ايه العمل؟
انت مش بتحبها يا زياد
انت بتحب صورتها
فضلت الجمله دي تتكرر في دماغ زياد مليون مره في اليوم
( انت مش بتحبها يا زياد انت بتحب صورتها )
الي ان كان الحل بيد زياد
هنعرفه في الفصل الرابع
************************&&************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عوف
مشرف منتدى القصص والروايات
مشرف منتدى القصص والروايات


عدد المساهمات : 140
نقاط : 24987
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: حب النت   الإثنين مايو 24, 2010 4:58 pm

************************&&************************
الفصل الرابع
( بحبها وعشان كده همسح صورتها )
مش عيب ان الانسان يحب نت او العكس عشان شكله
الحب اساسا مبني علي القبول
والزواج مبني علي الاتفاق.
ولكن !!!!!!!
في حالة زياد هذه كان العجب موجودا
شعر زياد انه يحب هذه الفتاه فعليا
ولما لا
فمن اجلها عاد ليذاكر جديا واخذ عهدا علي نفسه ان ينجح بأذن الله في هذا الترم
من اجلها عادت له ثقه كبيره في نفسه
لانه تعرف عليها بشخصيته القديمه
الشخصيه المليئه بالفرح والابتسامه
نسي معها كل ما حدث له في الماضي
ولكن
كان هناك احساسا مناقد لهذا الاحساس موجود عند زياد ايضا
انه لا يحب هذه الفتاه
كيف يحبها وهو لم يرها اصلا
وحتي لو رائ صورتها فقط
فهو يحب الصوره فقط
يحب الصوره دون حبه لصاحبتها
كانت فتره عصيبه علي زياد
لكنه قرر ان يمسح هذه الصوره ويفترض انها ليست صورتها
وان يعود ليتعامل معها ويرسم لها صوره في خياله ليست علي قدر الجمال مثل الصوره الاصليه
وعاد يتكلم معها ويري كيف يكون حاله ان اراد حب هذه الفتاه فقط دون شكلها
والاصعب ان زياد كان عنده شرط في اي بنت يريد ان يحبها وهو شرط اساسي وهو الجمال
ولكنه عاد ليتعامل معها مره ثانيه ونسي صورتها وقرر ان يقرر حبه لها ان كان كدبه او صدق
مسح صورتها
ثم في هذا اليوم كان الميعاد بينهم للحديث
تكلما ليلا
ثم طلب زياد منها طلب فرفضته
كان الطلب هو ان يتحدث معها ويسمع صوتها
كانت علي وشك القبول ولكن في النهايه رفضت
فغضب زياد من ندي حينها وخرج من الحوار وتركها
ثم مر يوما والثاني حتي طالت المده الي اكثر من شهر
ولم يتكلما معا منذ هذه الفتره
وكان زياد مشتاقا للحديث معها
كان ينتظرها كل يوم ولم يجدها
وفي يوم دخل زياد الشات مره اخري للحديث مع اي شخص
للحديث في اشياء عاديه وليس في هذا الموضوع
الغريب انه تعرف علي ثلاث بنات
ولكن علي الشات فقط
وكانت العلاقه بينه وبينهم علاقة كلام فقط لا غير ومقابله بالصدفه يومان متتاليين
في في اليوم الثالث
قرر زياد ان يتعرف علي بنت منهم احس بنبرة تعود عليها في كلامها
شعر ان هذه الطريقه مرت عليه من قبل
او بمعني ادق طريقه مثل طريقة ندي قليلا
ولكنه عندما قرر ذلك
رفض ان يتعرف عليها ولا ان يبوح بهذا الطلب لها
واقسم بالله انه لن يتعرف علي اي بنت مرة ثانيه
ولن يتحدث مع اي بنت كثيرا الا مع ندي ان عادت
وظل الحوار بينه وبين الاخريين مجرد كلام عادي جدا
وفي اليوم التالي
رأي هذه البنت مره اخري علي الشات
فكان قد تعود علي الهزار معها
ثم قالت له هذه البنت
(....... بتسلم عليك )
النقاط قبل كلمة بتسلم عليك كانت صوره تدل علي اسم ندي علي الشات وهو ورده
وكان متعود ان يندهها علي الشات بهذه الصوره
فلم يتفهم ماذا تريد
فعادت الكلام مرة ثانيه
ثم قال لها لا افهم ماذا تريدي
ثم تذكر وقال لها فهمت فهمت
من انتي ؟
قالت
اختها
ظهرت سلمي
ففرح زياد كثيراااااااااا بظهورها فقد توحش ندي كثيراااااااا
وقال لها اين هي
واستمر الكلام بينهم كثيرا وبدءت علاقة الصداقه بينهم
بل علاقه اخويه حقيقيه
فكانت سلمي له في مكانة اخته الكبيره
وعادت الحياه مرة اخري تبتسم لزياد
فأصبح هناك طريق أخر يستطيع من خلاله الوصول للحديث مع ندي ان لم يراها
واستمر الحديث بينهم والحياه حتي جاءت امتحانات الترم الثاني
وكان زياد مستعد للامتحانات
وعندما بدءت الامتحانات
كان يتكلم مع ندي يوميا ليطمئنها علي حال مذاكرته ويطمئن علي حال مذاكرتها ايضا
ودخل الامتحانات ومرت ثلاث امتحانات علي زياد جميله
ذاكر جيدا وامتحن جيدا وكان سعيدا بهذا
كان سعيدا اكثر بتشجيع ندي له في المذاكره
احس بها كأمه التي تخاف عليه
احس بها كحبيبته التي تغار عليه
احس بها كحبيبته التي تريد ان يصبح افضل
احس بها كأخت تريده ان يكون اقوي
وفي الامتحان الرابع
كانت ماده ثقيله علي زياد
لم يكن قد ذاكرها طوال الترم وتركها ليذاكرها قبل الامتحان
ومرت الايام السابقه للامتحان بسرعه وكان يوم الامتحان وزياد لا يعرف شئ في هذه الماده
وكان في ذلك اليوم يحاول ان يذاكر صباحا ثم يذهب الي الامتحان
ومن شدة ضيقه من الماده رمي المذكره وكل ما يخص الماده من الشباك
وفتح الايميل وجلس ينتظر الوقت يمر ليذهب الي الامتحان وهو لا يعرف شئ في هذه الماده
بعد ان فتح بدقائق فتحت ندي
وقالت له لماذا لا تذاكر
قال لها حدث كذا وكذا
ولا اريد ان اذاكر فانا مللت
احست به جيدا وضمته بجمال كلامها
وطلبت منه ان يأتي بالمذكره مره اخري ويذاكر ويتركها علي الله
في الوقت الذي كان زياد متضايق من المذاكره
شعر بالفرح من هذا الموقف من هذه البنت التي بالفعل تأكد من حبها في قلبه
ونزل احضر المذكره واخذ يذاكر اي شئ يكتبه في ورقة الاجابه
وبالفعل ذهب الي الامتحان واجاب جيدا في الورقه وسبحان الله كل ما قرئه وحفظه زياد في الساعتيين قبل الامتحان
هو بالظبط ما وجده في ورقة الاسئله
ظن زياد انه فرحا وانه سينجح في هذه الماده التي ذاكرها بفضل ندي التي شجعته
ولكن قبل نهاية الوقت
حدثت مشاده بينه وبين احد معيدين القسم في اللجنه
لا داعي لذكر السبب
ولكن كانت النتيجه
محضر
ليس محضرا للغش ولكنه كان اكبر من ذلك
ولكن ايضا تم التصالح بين زياد والمعيده من خلال المعيده نفسها
فبعد ان قام زياد ليترك اللجنه ويخرج
نادته وقالت له لا تخاف فلن افعل لك شئ
فأنت مثل اخي الصغير
فاعتذر زياد لها عن ما حدث
واعتذر الاثنان لبعضهما
وكانت نهاية الحوار بينهما ابتسامه رقيقه لاشت كل الحدود التي وضعت منذ قليل
ومر هذا اليوم
ثم اكمل الامتحانات الباقيه
وكان يخرج من كل امتحان سعيدا وفرح من اجادته في الاجابه في الورقه
ثم كانت النتيجه بعدها
وكانت الصدمه التي اصلا كان يسعي اليها زياد منذ بداية السنه
ولكنه بعد ان عرف ندي وحاول ان ينجح كان حلمه غير ذلك
ولذلك فهي كانت صدمه بالنسبه له
وبالاخص
صدمته كانت في ان تحزن حبيبته من اجله
فهو من اجلها ذاكر وتعب ولكن قدر الله وما شاء فعل
سنتعرف علي الصدمه بالتفاصيل في الفصل الخامس
وما ترتب عليها وكيف عرفت حبيبته بالصدمه
****************************&&******************** *****
الفصل الخامس
( عودة الفشل والوحده )
بعد ان تمت الامتحانات بسلام علي زياد
واحس انه سينجح سينجح ولا مفر من ذلك
كانت سعادته اكثر بندي التي وقفت جانبه من بعيد
ولكن دورها كان هو الدور الاساسي في حياة زياد في هذه الفتره
والتي جعلته يسترجع احلام الماضي
ويوم ظهور النتيجه !!
كان زياد قد امتحنت في سبع مواد
نجح في ست مواد منهم بتقديرات جيد جدا وجيد
وماده وحيده وهي الماده التي ذكرت قصتها في الفصل الرابع
ضعيف جدا
رسب زياد في السنه كلها
وعليه ان يعيد هذه السنه مره اخري
كانت هذه الصدمه موجعه له جدا
وخصوصا كيف سيخبر ندي بهذا الخبر
هي من ساعدته علي ان يذاكر وساعدته علي كل شئ
لم يحزن زياد من النتيجه بقدر ما حزن علي حزنها ان فعلت عندما يخبرها الخبر
تردد كثيرا زياد في هذا الامر
اقول لها النتيجه ؟
لا لن اقولها
وهي كيف ستعرف النتيجه لن يفرق هذا معها
سأخبرها بعد ان اخبرها بحبي وان كانت تحبني ستسامحني ان كدبت عليها
!! ان قولت لها النتيجه ثم بعد فتره قولت اني احبها بالتأكيد قد تلعب هذه النتيجه في القرار التي ستأخذه !!
كيف لا وهي في نفس سني واي بنت تحلم بالزواج مبكرا
اكيد هذه السنه ستفرق معها ان حسبتها كذلك
ولكن في النهايه
استقر زياد علي القرار الصواب
في اليوم التالي كان زياد يجلس علي الانترنت مبكرا
كان حزينا ويفكر كيف سيخبرها بهذا الخبر
ثم فتحت سلمي اختها وتحدثت معه
وسألته عن النتيجه
فلم يتردد
وقال لها قدر الله وما شاء فعل
وقال لها ما حدث
ولا ينسي زياد هذه اللحظه
فعندما قال لها انه رسب
فرت الدمعه من عينه من غير قصد
لم يعرف لماذا هذه الدمعه
هل حزنا علي هذه السنه من حياته
ام ستكون حزنا ان حسبتها ندي علي انها سنه من حياتها هي وكان قرارها سالبي عندما يخبرها بحبه
واسته سلمي وقالت لا تحزن قدر الله وما شاء فعل
ان شاء الله سيكون النجاح حليفك بعد ذلك
واستمر الحوار علي هذا النهج حتي انتهي
وبعد هذا اليوم
لم يرا زياد ندي ولا حتي سلمي علي الايميل مرة ثانيه
ومرت الايام عليه وهو يتحسر من شدة الحزن والوحده التي احس بها في بعاد ندي عنه
واستمر الفراق هذا بينهم اسبوع واثنان حتي وصل الي شهرين
وبذلك عاد الفشل لزياد من خلال نتيجته
وعادت الوحده له من بعد ندي
ولذلك كان هذا الوقت كأنه
عوده للفشل والوحده
*************************&&*********************** *****
الفصل السادس
( عودة الاحباب وضياع الاهتمام )
بعد مرور شهريين علي البعاد بين زياد وندي
ولم يكن يعرف زياد ما سر هذا البعاد
ولكن لم يكن هناك سبب غير السبب المذكور في الفصل السابق
ولكن كيف ؟
هل هذه البنت التي تمني ان يصارح زياد لها بحبه
هل تستحق هذا الحب بعدما تركته في اشد الاوقات كان يحتاج اليها
ولكنه دائما وابدا كان يحسن الظن بها
ولم يكن حزينا منها علي هذا البعاد
ولكنه كان حزينا من البعاد الذي ابعده عنه
كان قلقا عليها كثيرا ويتمني ان يعرف عنها اي شئ
فقد بعدت ندي وحتي سلمي ولم يعرف اي شئ عنهما
وبعد مرور الشهريين
كان بداية شهر رمضان من هذه السنه
كان زياد علي امل ويقين انه سيتكلم مع ندي مرة ثانيه
وبالفعل حدث ذلك
وكأنها بركة هذه الايام الطاهره المباركه
عادت ندي لتتحدث مع زياد مره اخري
نسي زياد اي عتاب او لوم علي ندي
كانت فرحته برجوعها والحديث معها اكبر من اي شئ أخر
اكبر من اي لوم او عتاب
ولكنه وجد طريقه جديده من ندي في التعامل معه
طريقه غريبه لم يتعود عليها
ابتدا الاهمال يدخل حياتهما
الاهمال للحب
بالتأكيد ندي تعرف ان زياد يحبها
وكانت تظهر الاهمال له في هذه النقطه
عندما تعرفا كانو يتكلمون كل يوم وبمواعيد
الان اصبحو يتحدثون كل فتره ومن غير مواعيد وبالصدفه
وكانت هذه الفتره هي فترة
عودة الاحباب والاهمال
وفي هذه الفتره
تعرف زياد علي شخص من احد المنتديات اسمه اسلام
طالب بكلية الصيدله
ومن نفس بلد ندي ونفس الجامعه
ولدت علاقة صداقه كبيره بينهم في فتره قليله جدا
ثم شرح له زياد الموضوع بكل تفاصيله
وطلب ان يفكر معه في حل
واخبره انه يحبها جدا
ويموت كل يوم من هذا الاهمال
ويريد ان يصارحها ولكنه لن يبوح لها بشئ الان
ولكن اسلام كان له رائ اخر
وهو ان يخبرها وهي ستشعر به
واخذ كل يوم يحمسه علي ان يقول لها ويبوح بحبه لها
ولكن زياد لم يستطيع ذلك
حتي جاء الموقف الذي جعل زياد يقول لندي انه يحبها جدااااااااااااا
وصارحها بحبه
وهذا ما سنعرفه من اكثر الفصول رومانسيه في هذه القصه
في الفصل السابع
( بحبك اوي )
**********************&&*********************
الفصل السابع
( بحبـــــــــــــــــــــك اوي )
وقت هذه الاحداث / هو شهر رمضان
الحاله / ثوره في مشاعر زياد جهة ندي
المطلوب / المصارح بحبه
العوائق / الخوف من الرفض
الحل / ما سنعرفه حالا !!!
تعود زياد واسلام علي الحديث كل يوم في هذا الموضوع
حتي جاء يوم ولم يفتح اسلام
ثم في اليوم التالي فتح الايميل وتكلم مع زياد
قال زياد له اين كنت امس
قال عند الدكتور
قال لماذا ؟
قال له سأخبرك
ولكن اعلم انك الوحيد في هذا المكان ( يقصد الانترنت )
الذي سيعرف هذا
انا سأجري عمليه قريبا
قال زياد له عملية ايه ؟
قال له ( القلب )
وقع هذا الخبر علي زياد كوقع الصاعقه
اخطر عمليه في الحياه سيجريها صديقه بعد اسبوعين او اقل
وكانو قد اتفقا علي وقت للقاء بينهم حيث المسافه قريبه بينهم
وخاف زياد ان يفوت الوقت ويكون هذا امر الله ولم يري اسلام ابدا
كانت اوقات عصيبه جدا
نسي زياد كل ما به من مشاكل اوي اي شئ
هناك صديق له نفس عمري لا قدر الله قد يواجه الموت قريبا
ماذا لو كنت انا مكانه ؟
ثم قال اسلام له
زياد انا ممكن مأقومش من العمليه دي وانت عارف
قال زياد له
لا تقل هذا ان شاء الرحمان ستصبح افضل بأن الله
قال له اسلام
اريد ان اوصيك وصيه من أخ لاخوه لم الذي لم يراه قط في الدنيا لكن اوعدني ان تنفذها
قال زياد له بكل سرعه نعم نعم اقبلها وسأنفذها
قال له اسلام
تخبر ندي بحبك لها
قال زياد له
لك ذلك
قال له اسلام
ليس لي هذا لك ولها
انت تحبها واعتقد ايضا انها تحبك
بالله عليك تخبرها
في هذا الوقت فتحت ندي الايميل
وتحدثت مع زياد
وكان زياد علي غير العاده متوترا كثيرا لا يعرف ماذا يقول ولا من اين يبدء
قال له اسلام
الان يا زياد الان
قل لها الان لو كنت تحبني وتحبها
وقفل اسلام الايميل وذهب
..
ثم تحدث زياد مع ندي وقال لها حكاية اسلام بكل تفاصيلها
وتأثرت ودعت له كثيرا
ثم قال لها لقد وصاني وصيه لابد ان انفذها وانا وعدته بتنفيذها الان
قالت له وما الوصيه
قال لها ان اقول لكي ...........
بحبك
بحبك اوي
وبجد مستعد اعمل اي حاجه عشانك
واخذ يتكلم كثيرا وكان في هذا الوقت
ينصب العرق منه صبا
وقلبه يرجف ويدق كثيرا اكثر من اي وقت مضا
وايضا من غير قصد نزلت دموعه من شدة حبه لهذه البنت
ولكن ندي لا ترد عليه
ويقول لها لا تسكتي اجيبييني بأي شئ ارجوكي
ومع ذلك حدث شئ مضحك جدا
وكان هذا الشئ هون علي زياد الموقف كثيرا
الموقف هو ندي تكلمه وتقول له بعد فتره من السكوت
ها
وصاك بأيه بئا ؟
قال لها انا قولت
قالت الايميل فصل معلش قول وصاك بأيه
فعاد الحديث مرة ثانيه عليها
وعاد الكلام
فقالت له ممكن يكون اعجاب فقط
قال لها اقسم بالله اني بحبك من يوم ما عرفتك
انا بقالي عشر شهور اعرفك ومستني اللحظه دي بفارغ الصبر
لا اريد ان تجوبييني الان
اريد ان تفكري في قليلا وترضيني وترضي قلبك وضميرك في قرارك
وفي الاخر راحتك وسعادتك عندي اغلي من اي شئ
واتفقا علي ان تفكر وترد عليه في اليوم التالي
ولكن في اليوم التالي لم يجدها زياد لكنه وجد اختها سلمي
فتكلم معها
وقال لها ما حدث بينهم
في في معني الحوار بينهم قالت له اعلم انك تحبها
( بكل تأكيد سلمي تعلم ان زياد يعشق ندي منذ ان عرفته ,, من خلال كلامه عنها او معها ,, من خلال غيرته عليها في كثير من المواقف امامها مثلا ,, الخ الخ ... )
ثم اليوم التالي لهذا اليوم
وجد ندي تتحدث معه مره ثانيه
وقالت !!
انا شايفه ان احنا اصحاب احسن من احباب
وكان كل كلامها ورفضها ليس لشخص زياد
ولكن كان اسبابه الخوف من الحب
وفي هذه الفتره عرف زياد ندي علي بنت صديقته يعرفها من زمان اسمها دودو
كانو علي ما يعتقد زياد قد اصبحو اصدقاء وكانو يتحدثوم علي الهاتف
وفي نفس الوقت لم يكن زياد معه رقم هاتف ندي
ولكنه اراد ان يأخذه منها هي وليس من شخص أخر
استمرت الحوارات بين زياد وندي
احس زياد بندي اكثر في هذا الوقت
اصبحت ندي تتكلم معه اكثر من اي وقت مضي
ضاع الاهمال الذي كان موجودا
فاعتقد ولا نعرف هل كان اعتقادا صحيحا ام خطأ انها تحبه ايضا !!
ولكنها من تعاملاتها معه كانت توحي له بهذا
وحتي في كلامها ومعظم كلامها كان يشعر بذلك
ولكن ايضا لم يجد منها جواب نهائيا
فقال لنفسه
انه سيحاول يعرف ان كانت تحبه ام لاء من اناس حوله
مثل صديقه محمود
اسلام
اختها سلمي
وحتي صديقته التي تتحدث معها
دودو
واتضح له كل هذه الامور التي سنتعرف عليها من خلال الفصل القادم
من خلال الحديث مع كل من هؤلاء الاصدقاء
وسنعرف رائ كل واحد منهم
في الفصل الثامن
أرائ الاصدقاء
**********************&&*********************
الفصل الثامن
( أرائ الاصدقاء )
كان اول من يسأله زياد عن هذه الحكايه من وجهة نظره هي صديقته دودو
نظرا لانها تحدثت مع ندي وتعرفها
وتعرف كل الحكايه ايضا
وكان رد دودو عليه انها تعتقد وتحس ان ندي تحبه وكان لها دليل واضح في هذا الرائ
فرح زياد كثيرا بهذا الرئ خاصة وان دودو هي الشخص الوحيد في العالم الذي يعرفه زياد قد تكلم مع ندي وسمع صوتها
&&
ثم تكلم مع سلمي اخت ندي
وكان كل كلامها لغزا يحير الاذهان
وكان ردها الاخير عليه
ان راحته عند ندي وليست عندها
والجواب الذي ينتظره
يجب ان يعرفه من ندي شخصيا
&&
ثم تحدث مع اسلام صديقه
فقال له
انا احترت في هذا الموضوع كثيرا
انا لا اعلم
لكن اميل الي انها تحبك
لكن حاول ان تعرف الاجابه منها
ولكن اعطها وقتا كافيا للتفكير
&&
ثم كان رأي محمود صديقه كالأتي
نصحه بأن يأخذ رقمها من دودو ويتكلم معها مباشرة
ولكن تردد زياد في هذا الموضوع كثيرا
لانه كان يريد ان يتكلم معها بحريتها وليس رغما عنها
ولكنه اقتنع بهذا الرائ
ولما لاء فهو لا يحتاج منها غير رد واحد فقط
اذا واجهة مكالمته هذه بفتور او شئ من هذا القبيل
فالجواب قد وصل
وان حدث العكس فخيرا وبركه
&&
بالفعل طلب زياد من دودو رقم ندي في هذا اليوم
ولكن المفاجأه كانت في تردد دودو في اعطاءه الرقم
لانها تخشي علي زعل ندي منها
لانها ائتمنتها علي رقمها وكيف تعطي زياد اياه بكل سهوله
ولكن زياد كان له موقف قوي مع دودو في هذه النقطه
ودب بينهم خلاف انتهي بزعل زياد منها بسبب رفضها اعطائه الرقم
وبعد ثلاثة ايام عادت دودو لتصالح زياد وتعطيه الرقم متمنية له كل الخير ثم قالت له كلمه
( انا خايفه علي زعل ندي مني عشان لو اديتك الرقم ,, وانت معرفني عليها وعارفه انك بتحبها وانا دلوقت المفروض اني صحبتها وصحبتك ,, وعارفه انت بتحبها قد ايه ,, لو مكنتش هساعدك واديك الرقم يبئا انا مستحقش اكون فعلا لا صديقه ليك ولا ليها ,, وانا عارفه انها هتزعل مني بس اكيد في يوم هتعذرني وتسامحني )
ثم تمنت التوفيق لزياد واعطته الرقم
وفي هذا اليوم ايضا شبت مشكله صغيره بين زياد وندي علي الايميل
ادت الي زعل كل منهما من الاخر
ولم يجد زياد طريق ليعتذر لندي فيه الا الهاتف
ولكنه تردد ان يتكل ممعها
كيف وقد اقسم انه لن يتكلم معها الا برضاها
فقرر ان يرسل لها رساله علي الهاتف
وكان رد الرساله كلمه اهتز لها قلب زياد
كانت الرساله
( انا مرتبطه )
شب الخوف في قلب زياد والحزن
فهناك حل من اثنيين
اما انها مرتبطه فعلا وكذبت عليه طوال هذه الفتره ولم تخبره
وهنا لن يستطيع زياد الحديث معها مره اخري لانها مرتبطه وهذه كافيه بقطع علاقته معها متمنيا لها الخير
واما انها ليست مرتبطه
وفي هذه الحاله قصدت ندي ان توضح لزياد انها لا تريد ان تتكلم معه ابدا
حتي انها ردت عليه هذا الرد الذي يؤكد لها انه لن يتكلم معها ابدا بعد ذلك
وهنا ايضا لن يستطيع زياد الحديث معها مرة اخري
ويعتبر هذا اليوم كان من المفترض ان يكون اخر ايام العلاقه بينهم الي الابد
وقد تحضر زياد لهذا ومرت عليه ليلة سوداء
وقرر انه لن يتحدث معها مرة اخري حتي وان تحدثت هي معه
واستمر الانفصال بينهم ولمده تزيد عن الشهر واكثر
كان شهر تعب بالنسبه لزياد
سنعرف اسباب تعبه في هذا الشهر بالذات في الفصل القادم
الفصل التاسع
شهر ملعون
**********************&&***********************
الفصل التاسع
( شهر ملعون )
كلما كان هناك مشكله ابعدت ندي عن زياد في اي وقت
كان زياد يتغلب عليها وعلي الوقت بالامل الذي كان يملئه انه سيتحدث مع ندي مره اخري وتعود الحياه بينهم وستكون افضل
اما هذه المره !!
تأكد زياد انه لن يستطيع ان يتحدث مع ندي مرة اخري
وكان هذا الشعور كفيلا بأن يجعل هذه الفتره تنعا بالفتره الملعونه
فكانت تمر عليه الايام كالسنيين
لا يأكل وحتي لا ينام
لا تستغربو
فمن جرب هذه الحيره يعرف معني ان انسان ينسي ان يأكل او ينام حتي يغلبه النوم او الجوع
ثم ابتدي زياد في هذه الفتره يعود لاشياء كان يفعلها في الماضي يحبها
مثل لعب الكره او البلايستاشنمع اصحابه
او الخروج
يفعل كل شئ علي امل ان ينسي هذه البنت
يملئ كل وقته كي لا يجد وقت ليتذكرها
استمر علي هذه الحال ولمدة شهر او اكثر
كان كأنه يعيش بروح ميته
جسمه موجود بين الناس ولكن روحه في مكان اخر
ثم هرب من التفكير فيها بالنوم الكثير
اصبح ينام اكثر من 16 ساعه في اليوم وهذا حقيقي وربي
ولكن كلما زادت الايام والمتاعب
كلما زاد اشتياقه لها وحبه
حتي قرر انه سيتكلم معها ويعودو اصدقاء مثل الماضي
ولكنه لن يستطيع التخلي عنها علي الاقل في هذا الوقت
او بمعني اصح بهذه الطريقه
وبعد كل هذه الفتره الملعونه
عاد زياد وندي ليسترجعا حلاوة لقائهم مثل الماضي
وعاد الكلام بينهم يكون جميلا
فرح زياد بهذه العوده
ولكنه اقسم انه لن يفتح هذا الموضوع معها مرة اخري
ومرت الايام عليهم مرة ثانيه ولكن علي حال افضل
فهم الان يتحدثون يوميا وسعيدان بالوقت الذي يمر عليهما
ومن اسباب عودة زياد للحديث مع ندي مرة اخري
انه كان يريد ان يذاكر ليستعد للامتحانات لانها اقتربت
ولا يريد ان يرسب مرة ثانيه
وهو لا يستطيع ان يذاكر
يريد ان يتكلم معها
يريد ان يأخذ منها قوه ودفعه
وبالفعل
كانت الامتحانات ستبدء قريبا ولكن
حدث مالم يكن في الحسبان
حدث شئ لا يستطيع زياد ان يقدم لندي فيه اي مساعده
ولم تتقبل ندي منه حتي اي مواساه او حب في هذه الفتره
فكانت ايضا فتره صعبه جدا
سنعرف ماذا حدث في الفصل العاشر
ام العيون المحسوده
*******************************&&***************** ************
الفصل العاشر
( ام العيون المحسوده )
في يوم كان زياد يتحدث فيه مع سلمي اخت ندي كالعاده كل يوم تقريبا في ذلك الفتره
وطال الحديث بينهم في ذلك اليوم
اتذكر انه كان علي شريط اليسا تصدق بمين
ثم
سأل زياد سلمي عن ندي
فأجابته انها عادت من الجامعه وعيناها محمره وتؤلمها ثم نامت
فقال لها لماذا لم تخبرييني
فقالت انت لم تسأل !!
فقال لها هذا لا يحتاج لسؤال
فسألها عن ما حدث ؟
قالت كانت ندي في الجامعه ثم نظر احد الشباب في عينيها
ثم حسد عيونها بكلمات سيئه شئ ما !!
واكملت الحكايه ثم قالت له
لو كنت تراها كانت عيناها تنزف دم
فارتعب زياد من هذا
لانه رائ شئ كهذا حدث مع بنت لم يعرفها في الجامعه عنده منذ فتره ايضا
وكان المنظر مرعبا بالفعل امامه
فاضطرب كثيرا علي حبيبته وسأل ندي هل لي ان اتكلم معها
قالت هي نائمه
قال وكيف سأنام انا ان لم اتكلم معها
ثم سكت
ثم سألها وقال
هل لي ان اطلب منك طلب لم اطلبه من قبل
قالت تفضل
فقال لها سأعطيكي رقم هاتفي وعندما تصحي ندي تكلميني او ترسلي رساله علي الاقل تطمئنييني بها
فوافقت لانها احست بزياد في هذا الوقت كيف كان قلق علي اختها
ولانها ايضا تعرف حبه لها
ثم انتهي الحديث وانتظر زياد سلمي تكلمه وتطمئنه علي ندي
ومرت الليله ولم تتكلم سلمي
وفي اليوم التالي انقطع النت عند زياد
واستمر ثلاثة ايام
ومرت هذه الايام عليه كالسنيين
وهو يأنب نفسه لماذا لم يأخذ هو رقم سلمي ويطمئن نفسه بنفسه
ولكن قدر الله وما شاء فعل
مرت الايام ولم تتكلم معه سلمي
وفي اليوم الثالث عاد النت للبيت مره اخري
فأسرع زياد يفتح ايميله ليتحدث مع اي منهم إن وجدهم
فوجد سلمي فتحدث معها
سألها اولا عن حالة ندي
فأجابته انها اصبحت اسوء من الماضي
فاضطرب زياد لهذا اكثر واكثر
وسألها لماذا لم تتحدثي معي
فكانت لها اجابات ولكن لم يهتم زياد بهذه الاجابات لانه لا يريد اكثر من الاطمئنان علي ندي فقط
ثم قالت له ان ندي بجانبها
واوصلة له السلام منها
ولكنه ايضا في هذا الوقت لم يشأ ان يجيب
ثم بعد قليل قالت له سلمي ان ندي تريد الحديث معه
وجاءت ندي لتتحدث معه
مع ان الدكتور منعها من الجلوس امام اي شئ مضئ
فتحدثت معه
ولكنه كان صامت لا يعرف ماذا يقول لها؟
فبعد فتره من السكوت قالت له قولي الف سلامه حتي !!
ففي هذه اللحظه فرت دمعه ايضا من عين زياد وقال لها من كل قلبه
ياريتني كنت مكانك
ثم استمر الحديث وطلب منها ان يتحدث معها باستمرار علي الهاتف لانه يريد ان يطمئن نفسه عليها
فقالت له ان سلمي تطمئنه
فقال
سلمي لا تكفي
فقالت لا
تكفي
بالفعل وقعت هذه الكلمه كالصاعقه علي زياد
ولم يعرف حتي ان يجيب عليها
وفي لحظة غضب ليست من ندي
وولكن لحظه فاض به قلبه لانه تعب من هذه الحيره والخوف عليها
قال
بما ان سلمي كفايه
اذا
انتي كمان كفايه
وكانت نهاية لحديثهما مرة ثانيه لم يشأها زياد ولكنه تعب من هذا الاهمال
فهو لا يريد منها اي شئ سوي ان يعرف اخبارها ويشعرها بوجوده بجانبها
فما اصعب هذه الليالي التي تمر عليه وهي بعيده
فما بالها بهذه الليالي ان كانت بعيده عنه ويعرف انها مريضه ؟
لم تستطيع ندي ان تتفهم زياد
ولكنه كان يشعر بها
فلماذا جلست امام شاشة الكمبيوتر وعينيها مريضه حتي تتكلم معه
؟
هناك ثلاث حلول وتفسيرات لهذا الموقف
الاول انها فعلا تحبه وتريد ان تتكلم معه وتشعره انها تحس به كما يحس بها
والثاني انها لم تكن مريضه اصلا !!!
والثالث قد تكون مريضه ولكن كانت سلمي هي من تتكلم معه وهي جالسه جانبها فقط !!
ومع ذلك
مع كل هذه التفسيرات
اولا
لماذا قالت سلمي لزياد عن هذا الموقف وهي تعرف انه سيضطرب علي ندي كثيرا
ثانيا
لماذا وافقت علي ان تأخذ رقمه بغض النظر عن اذا تكلمت معه ام لا !!!
ثالثا
ما الغرض من هذا ان كانت ندي غير مريضه ؟
ماذا ستسفيد من هذا الموقف
هل تريد ان تعرف مقدار حبها في قلب زياد ؟
هي تعلم
ام انها تريد ان تتكلم معه فعليا علي الهاتف واستغلت هذا الموقف لتفعل ذلك
ام ان كل هذا حدث بمجرد الصدفه ولم يكن له اي ترتيبات ؟
سنفترض الجواب الاخير لان زياد من شدة حبه في هذه البنت لا يستطيع ان يتخيلها تكذب عليه
ومع كل هذا فانتهي الموضوع
فعلي لسان زياد لها قال كفايه !!
واغلق الايميل ولم يفتحه لمده كبيره
مدة حوالي اسبوعيين او ثلاثه
ومرو عليه اياما صعبه
كما ذكرت قبل ذلك ان كل ما يهون عليه في بعد ندي عنه
انه يعيش بأمل بينهم في يوم من الايام
ولكن في هذه الحالات يكون الامل تدمر
ولكن
بعد فتره عاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عوف
مشرف منتدى القصص والروايات
مشرف منتدى القصص والروايات


عدد المساهمات : 140
نقاط : 24987
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: حب النت   الإثنين مايو 24, 2010 5:02 pm

***************************&&********************* ***
الفصل الاخير
( وداع ام لقاء )
يوم اسود جديد يمر علي زياد من شدة حزنه
ومن شدة الحزن عليه جعله ينسي النوم والاكل
اه والله نسي النوم والاكل ولم يتعمد نسيانهم
وفي الليل فتح ايميله ليجد ندي
فتحدث معها
فسألته عن حاله
فأجابها
( زفت )
وذكر لها ما حدث له في هذا اليوم اللعين
وانه لم ينم ولم يأكل حتي
وهو لا يفكر طيلة النهار الا في جمله قالتها له وهي
( انا بالنسبه لك وهم )
فقالت لماذا
فقال لها انتي تعلمي
ولكني لا اريد ان اتكلم معكي في هذا الموضوع مرة ثانيه
وقال لها ايضا
لقد تعجبت من امري يا ندي
انا لا اجد من يشعر بي ويهون عليا اي مشاكل الا انتي
وهذه المره لا استطيع ان اتكلم معكي في مشاكل
لانك جزء منها ولكني لا اتحدث الا معكي
فهنا وهنا فقط بدء قلب ندي يدق ويشعر بالقلق علي زياد
وهذا ما احس به زياد
فسألته ان كانت تغضبه منها
فقال بسرعه لا لا !!
ثم بعد قليل رد ثانية قائلا
نعم
حزني منكي
لانكي تحاولي ان تبعدي البنت التي احبها عني
فلماذا لا اغضب
؟
فكانت كلماتها لزياد في هذا اليوم توحي ببداية حياه جديده بينهم تبدء من الان وصاعدا
وكان من السهل عليهما الاتفاق علي اي شئ
كان الحوار تنتابه حاله من الحب والغيره علي الاخر
قالت ندي لزياد
سمحني يا زياد
انا لم اغضب منك يوما
ولا استطيع ان اغضب منك
وسمحني علي اي كلمه اغضبتك مني يوما
وسأترك الحكايه كما هي وكما يشاء الله ان تأتي فلتأتي
كلمات معناها بداية حالة حب بينهم
كلمات تعبر لزياد عن حب ندي له
كلمات مضمونها ومعناها واضح للجميع
ولكن حقيقتها لم يكن يعرفها الا زياد وندي فقط
فقد احس زياد ان هذا الحوار هو بداية النهايه الحقيقيه لهما
احس ان هذه الكلمات هي وداع ندي المنتظر له
علي عكس الكلمات فان الشعور ابلغ من الكلمات
وانتهي الحديث في ذلك اليوم جميل جدا
ولكن زياد كدب نفسه وشعوره وقال انا سأتفائل وسأنتظر رد فعل اكثر من هذا
ولكن بالفعل تحقق شعور زياد وتوقعاته
ليس لانه منجم
ولكنه يعرف ندي جيدا
يشعر بها من قبل ان تتكلم
احيانا كثيرا يسألها عن شئ ويجاوب علي نفسه قبل ان تجاوب وتكون نفس الاجابه
ظل الغياب يسيطر علي الاجواء بين ندي وزياد حتي شهرين
ثم تكلم مع سلمي اختها ذات يوم ليطمئن عليها
وكان هذا اخر الحديث بينهم
فطمئنته علي ندي وعليها وسألته عن حاله
فكان رده هو الحمد لله
&&
والان وفي هذا الوقت
طلب مني زياد ان اكتب هذه القصه ليقراءها الجميع
ليعرف الجميع انه يحبها
ولتعرف هي قبلهم
وطلب مني ان اترك هذه الرساله في نهاية القصه حتي تقرأها هي
**
حبيبتي
لقد تعبت كثيرا في هذه الحياه
ودفعت ضريبة اخطاء غيري ولكني تحملت كل هذا
وكنت حزينا حتي صار الحزن شئ مني دائما بعد ان كانت الابتسامه صديقتي دوما
لن اقول اني بطل ,, لن اقول اني رجل مثالي ,, لن اقول اني استحقك واستحق حبك
ولكني سأقول لكي هذه الكلمات وياليت كلماتي تعبر لكي عن قلبي
احبك
انتي تعرفييني منذ اكثر من سنه ونصف
ولكن قلبي يعرفك منذ اكثر من تسعة عشر عاما
ولدت في هذه الدنيا ابحث عنكي والان قد وجدتك
في هذه القصه ستعلمين اشياء عني لم تعرفيها من قبل
كنت اريد ان احكي لكي كل شئ في حياتي بالتفاصيل
ولكني خفت منكي
نعم منكي
خفت احيانا ان اجدك انسانه لا تشعر بقلبي عندما تسمع مني شئ كهذا
فاندم
خفت ان تتوهمي اني انسان كئيب فتخافي ان تكون حياتك معي كهذه
فاندم اكثر
خفت ان تشعري بي وتحبينني وترتبطي بي وتبعدني الحياة عنكي لانكي تتهربي مني
فاتحسر عليكي
ان كنتي تحبييني
فلن تجدي فرصه اكبر من هذه لتتحرك مشاعرك نحوي وتعلميني بحبك
وان كنتي لا تحبييني
فهذه فرصه اخري لي في قلبك ان كنتي لا تريدي ان تخسرييني
وان كنتي متردده في اي قرار
فدعي التردد يذهب ويتركك ولتأخذي قرارا اخيرا لا رجعت فيه وتخبرييني
واخر كلماتي لكي
احبك
************************************************** **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
™unknown
مشرف
مشرف


الدوله : مصر
عدد المساهمات : 88
نقاط : 24694
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 17/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: حب النت   الثلاثاء مايو 25, 2010 1:44 am

كفاية قلبت عليا المواجع

مع تحياتى _________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دودو12
مهندس مميز
مهندس مميز


الدوله : مصر
عدد المساهمات : 42
نقاط : 23438
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/07/2010
العمل او الدراسه : طالبه

مُساهمةموضوع: رد: حب النت   السبت سبتمبر 04, 2010 8:57 pm

جااااااااااااااامده جداااا
والله بكيت ليها
زياد ده شخص فوق الخيال
ثانك يو على القصه الجامده دى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soso
مهندس فعال
مهندس فعال


الدوله : مصر
عدد المساهمات : 10
نقاط : 15920
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
العمل او الدراسه : 3 ثانوي

مُساهمةموضوع: رد: حب النت   الخميس يوليو 26, 2012 9:18 pm

القصه جميلة جدااااااااااااااا بس نفسي اعرف ليه سبها في الاخر
مكنشي المفروض يياس وكان المفروض يفضل وراها والافضل لي
كان يحاول يعرف عنوان بتها ويحاول يطلب ايديها من والدها
مش كان كدا هيبقى افضل وبكدا كان هيثبت حبو ليها بجد Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حب النت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة الكهرباء :: قسم الفن والادب :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: