مدينة الكهرباء
اهلا ومرحبا بكل اعضائنا وزوارنا الكرام فى منتدى مدينه الكهرباء
عليكم الافاده والاستفاده
ولكم منا كل الحب والتقدير

مدينة الكهرباء

عالم (الاتصالات والالكترونيات&القوى والات الكهربائيه)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نقدم الحلول الكاملة لأنظمة الطاقة و التحكم " دوائر باور / دوائر تحكم / plc / انظمة الحرارة / دوائر تحسين معامل القدرة/ اللوحات الموفرة للطاقة /بادئات الحركة للمحركات / تحكم فى السرعة
اهلا ومرحبا بكل اعضائنا الكرام عليكم الافاده والاستفاده ولكم منا كل الحب والتقدير
اان واجهتك اى مشكله او اردت اى استفسار راسلنى على ايميل(bravewael_1988@yahoo.com)(وائل حلمى)

شاطر | 
 

 الطاقة النوويةكمصدر اساسي للطاقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
VIP
مهندس مميز
مهندس مميز


الدوله : الكويت
عدد المساهمات : 26
نقاط : 24121
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمل او الدراسه : Electrical Engineer

مُساهمةموضوع: الطاقة النوويةكمصدر اساسي للطاقة   الجمعة مايو 07, 2010 8:57 am

المحطات النووية كمصدر أساسي للطاقة في المستقبل


أسباب ودواعي الاعتماد على الطاقة النووية وميزاتها:

1- تناقص الموارد: انخفاض كمية خامات مادة الطاقة. نضوب (النفط – الفحم – الغاز)

2- أسباب اقتصادية حيث كلفة كيلو واط ساعي كهرباء نووية تعادل وسطياً نصف كلفة كيلو واط ساعي من المحطات التقليدية.

3- المحطات النووية ذات استطاعة كبيرة وبذلك تعتبر محطات أساسية و قاعدة رئيسية للشبكة الكهربائية.

4- أسباب بيئية حيث المحطات النووية لا تنفس غازات ونواتج احتراق ملوثة للبيئة فالطاقة النووية لا تصدر عنها أي انبعاثات تقريبا من غازات الدفيئة فهي تستحق الثناء باعتبارها مصدرا للطاقة صديقا للبيئة .



حاجة العالم من مادة الطاقة في العام تقدر بـ /12/مليار طن وقود مكافئ .

الاحتياطي العالمي المتاح :

- الفحم الحجري/ 640/مليار طن وقود مكافئ.

- نفط وغاز /226/مليار طن وقود مكافئ.

هذه الكمية ممكن أن تنفذ خلال مئة عام .

الاحتياطي الأحفوري الغير مكتشف /8000/ مليار طن وقود مكافئ وما يمكن استخراجه عملياً لا يتجاوز:

-/2000/ مليار طن وقود مكافئ (فحم)

- /731/ مليار طن وقود مكافئ (نفط – غاز)

هذا الاحتياطي يكفي لمئتين إلى ثلاثمئة سنة وهذا يعني نفاذ الوقود للأجيال القادمة إضافة للخسارة والضرر للبيئة الناجم عن احتراق الوقود العضوي.

النفط أغلى من أن يحرق لحاجتنا الماسة له في كافة نواحي الحياة وخاصة في الصناعة البتروكيماوية .

حجم احتياطي اليورانيوم المتنبأ بوجوده /153/ مليار طن وقود مكافئ .للبرهة الأولى نعتقد أن هذا الرقم متواضع ولكن بمساعدة المفاعلات السريعة (التوالدية ) فإنه يمكن استخراج /9180/مليار طن وقود مكافئ على أساسا الوقود النووي، وهذا يعني توفر احتياطي من الطاقة النووية لألف سنة ومع ذلك هذا قليل. ولذلك يجب البحث عن مصادر احتياطية كالطاقة الشمسية والاندماج النووي وهذا يعني مصدر رئيسي لطاقات ضخمة للشمس وغيرها من النجوم وكذلك مبدأ القنبلة الهيدروجينية والخامات لهذا التفاعل لا تنضب كاحتياطي الماء في محيطات الأرض.

وبذلك فالطاقة النووية الشمسية تعطي فرصة واقعية في المستقبل.

بموجب معادلة أينشتاين /E = mc2 / فإنه من /1/كيلو غرام /يورانيوم 235/ يمكن الحصول على /23000000/كيلو واط ساعي من الطاقة وللحصول على هذه الكمية نحتاج الى /93/ عربة فحم حجري أو /67/ صهريج وقود سائل في كل منها /30/طن وهذه الكمية تكفي لإنارة منازل سكان ألمانيا لمدة ساعة .

اقتصاديا:نقل الكهرباءأرخص بكثير من نقل النفط بالحاملات والتي تتعرض للحوادث والكوارث وتلوث المحيطات .

تساهم الطاقة النووية في تعزيز القاعدة الاقتصادية حيث أن الكهرباء تخدم الصناعة وتساهم بازدهارها وتعتبر أحد أركان الاقتصاد بالإضافة للزراعة و التجارة وبذلك للكهرباء دورا هاما في التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي .

الطاقة النووية تساهم بتأسيس قاعدة تكنولوجية في أي دولة لما لها من ارتباط وثيق بكل التقنيات وهذا يعني مواكبة للدول المتقدمة والصناعية عامة وانجاز باتجاه النمو و التطور.


المفاعلات السريعة المتوالدة:



يستخدم (البلوتونيوم 239) كمادة انشطارية حيث يعطي عند كل انشطار (2-3) نيترون .أحدهم يذهب للحفاظ على التفاعل المتسلسل والباقي يتم ابتلاعهم من قبل (يورانيوم 238) وبذلك يتشكل (بلوتونيوم 239) وهو وقود نووي جديد وبذلك فإن المفاعل ينتج لنفسه وقوداً بشكل دائم.

المفاعلات عالية الحرارة :

في هذه المفاعلات مع اليورانيوم يستخدم (الثوريوم 232) والذي بابتلاعه للنيترون يتحول إلى (يورانيوم 233). ويعتبر الغرافيت مبطئ أما الناقل الحراري فيستخدم غاز كالهليوم حيث يسخن حتى 900 درجة مئوية ويعطي الطاقة الحرارية للماء عبر مبادل حراري فيتبخر الماء ويدور عنفه ولهذا النوع من المفاعلات عدة ميزات منها :

1- مردود مرتفع

2- الحرارة العالية يمكن استثمارها في الصناعة الكيميائية .



مفاعلات الاندماج النووي (المفاعل الحراري النووي):

حيث بمعالجة /1/كيلو غرام ديتيريوم يعطي /24/مليون كيلو واط ساعي وهذا يعادل طاقة /3/مليون طن من الفحم.




إن زيادة النمو السكاني وكذلك زيادة الفاعلية الاقتصادية للعالم يؤدي إلى حتمية زيادة الطلب على الطاقة وهذا ما تشير إليه الإحصاءات ، حيث يزيد الطلب على الطاقة عالمياً من /11/جيغا طن مكافئ نفط في سنة 1990 إلى حوالي /20/جيغاطن مكافئ نفط سنة /2020/ بنسبة زيادة حوالي(50 %) كل عشر سنوات بحيث يكون للدول الصناعية النصيب الأكبر تليها الدول النامية .

إن انتاج واستخدام الطاقة من المصادر التقليدية أدى الى احداث تأثيرات سلبية على البيئة فالتلوث البيئي أصبح واقعاً ملموساً من حيث مقدار انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون من الوقود الأحفوري


معدل انبعاث ثاني أكسيد الكربون جيغا طن /سنة






1990
2020

الدول الصناعية
2.9
3.0

أوربا الشرقية
1.3
1.3

الدول النامية
1.7
7.2

العالم
5.9
11.5




















غاز ثاني أكسيد الكربون هو أحد العوامل الرئيسة التي تتسبب في تغيير مناخ الأرض فهو يتراكم في طبقات الجو العليا ويعمل كعاكس لأشعة الشمس المنعكسة من على سطح الأرض مما يؤدي إلى ظاهرة الاحتباس الحراري .إن القيود البيئية والرغبة في التنمية تتطلب النظر في استخدامات بدائل لمصادر الطاقة الأحفورية أو على الأقل مصادر موازية لها ولعل البديل الأوفر حظاً من حيث توفر التقنية اللازمة هي الطاقة النووية .


توليد الطاقة الكهربائية:

عالمياً فإن 15% من دول العالم تستخدم الطاقة النووية ،كما ان هذه الدول المستغلة للطاقة النووية تستخدم نسبة 28% كطاقة نووية من مجمل إنتاجها من الطاقة .ومن مجمل الطاقة المستخدمة في العالم فان حوالي 17% هي طاقة نووية . وعلى مستوى الدول فإن فرنسا تستغل 76.4% من احتياجاتها نووياً.

إن الاستخدام المتوازي للعديد من البدائل يعد أحد أهم الأساليب للتعامل مع التقنيات والتآلف معها. كثيراً من الدول ذهبت هذا المنحى فمثلاً ومع بدايات القرن الواحد والعشرين فإن اليابان تستخدم حوالي 33.8% نووياً، والولايات المتحدة 19.8 نووياً ،والباكستان تسهم بحوالي 1.7%.في حين أن افرقيا ليس لها الا ما تساهم به جنوب افريقيا من خلال محطتين نوويتين واللتان تشكلان نسبة 6.7% من الطاقة المولدة بدولة جنوب أفريقيا.

سعر الكيلو وات ساعة من الكهرباء المولدة نووياً يبلغ 30% من تكلفة التوليد باستخدام النفط ويبلغ 60% من تكلفة التوليد باستخدام الفحم.إن ذلك بالتأكيد سيوفر عملة يمكن الاستفادة منها في مواضع أخرى لصالح التنمية.

ويوضح الجدول التالي نصيب كل قارة كنسبة مئوية من عدد محطات القدرة النووية العاملة بالعالم وهي 438 محطة:


النسب المئوية لعدد المحطات النووية في قارات العالم
أوربا
49.8
أمريكا الجنوبية
1.4
أمريكا الشمالية
26.94
آسيا
21.5
أفريقيا
0.46





هل المستقبل نووي؟



كشفت دراسة جديدة لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD عن أنه إذا فشلت الطاقة المتجددة بأشكالها المختلفة (المحطات الكهرومائية، ومنشآت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والوقود الحيوي) في توفير احتياجاتنا المستقبلية من الطاقة الكهربائية،فإن إنتاج المفاعلات النووية من الكهرباء سيتضاعف أربع مرات بحلول عام 2050 مقارنة بما ننتجه اليوم .

وبحث التقرير الذي حمل عنوان "استشراف الطاقة النووية 2008" عدداً من السيناريوهات.

ووفقاً لأحد هذه السيناريوهات فإنه إذا أثبتت الأشكال المختلفة للطاقة المتجددة وتكنولوجيا تخزين الكربون نجاحاً كبيراً،وإذا تبنى الرأي العام العالمي موقفاً عدائياً من الطاقة النووية ،فإن القدرة الانتاجية لمحطات الطاقة النووية على مستوى العالم سترتفع الى 850 جيجا واط بحلول العام 2050 مقارنة بـ 370 جيجاواط في العام 2007 .

أما إذا عجزت الأشكال المختلفة للطاقة المتجددة عن تحقيق المخرجات المرجوة منها فإن المفاعلات النووية سيتعين عليها أن تنتج 1400 جيجاواط في العام 2050 وأن توفر نحو 12.5 % من كل الكهرباء المستهلكة على المستوى العالمي.

لكن تحقق هذا السيناريو سيعني ضغوطاً كبيرة على الشركات المتخصصة في بناء المفاعلات النووية. ووفقاً لفابيان روك الباحث في مؤسسة كمبريدج انرجي ريسيرش أسوسسيتس في باريس فإنه سيكون من الصعب بناء مفاعلات نووية بالسرعة الكافية.

وأوضح التقرير أنه في العام 2008 كان هناك 349 مفاعلاً نووياً تعمل في 30 بلداً بقدرة 372 جيجاواط. وكان نصيب فرنسا واليابان والولايات المتحدة 57% من انتاج العالم من الطاقة النووية وفي العام 2007 كان هناك 16 بلداً يعتمد على الطاقة النووية في توفير أكثر من ربع كهربائها .

وفي العام 2008 كان هناك 41 مفاعلاً نووياً قيد الانشاء في 14 بلداً وبلغ متوسط مدة تشييد المفاعل في آسيا 62 شهراً ومن بين 18 مفاعلاً شيدت بين ديسمبر 2001 ومايو 2007 تم بناء 3 مفاعلات في 48 شهراً أو أقل.

ووفقاً للخطط الحالية واعلان النوايا الرسمية فإن البلدان التي ستمتلك أكبر قدرة نووية بحلول العام 2020 ستكون هي الولايات المتحدة وفرنسا واليابان وروسيا والصين وكوريا .



المشاكل البيئية الناجمة عن استخدام الوقود الأحفوري:

1- ظاهرة الاحتباس الحراري Effect Greenhouse : يؤدي ظهور بخار الماء وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي الى اصطيادهما للأشعة تحت الحمراء الحرارية المرتدة من سطح الأرض ثم عكسها من جديد .ولولا هذا التأثير لكانت الأرض أبرد مما هي عليه بحوالي 35 درجة مئوية ولما كانت صالحة للحياة كما نعرفها اليوم غير ان التوسع في حرق الوقود الاحفوري وخاصة منذ الثورة الصناعية أدى الى تراكم غاز CO2 في الجو. وقد ازداد تركيز هذا الغاز بنسبة 30% من 280 ppmقبل العصر الصناعي الى 360 ppm الآن .وقد تسببت هذه الزيادة المطردة في تركيز CO2 الى زيادة حرارة الأرض بحدود 0.5 درجة مئوية خلال القرن المنصرم حسب تقدير معظم الباحثين وتقدر كمية CO2 الناجمة عن النشاطات الاشعاعية بـ 7-8 آلاف طن كربون في العام .وياتي من 1- 2 ألف طن من التغيير في استعمالات الأراضي وازالة الغابات .أما القسم العظم وهو بحدود 5 – 7 آلاف طن فينجم عن حرق الوقود الحفوري وتمتص المحيطات بحدود ألفي طن من الكربون.كما يساهم 1.5 الى 2 ألف طن في نمو النباتات بعملية التمثيل اليخضوري .ويتبقى نصف الكربون أي بحدود 3.5 ألف طن كل عام ليتراكم في الجو وليساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري. وهناك غازات أخرى تساهم مع غاز CO2 في ظاهرة الاحتباس الحراري.وقد دعا مؤتمر كيوتو المنعقد عام 1997 الى تخفيض سلة من 6 غازات رئيسية تدعى بغازات الدفيئة GHG وهي N2O – HFC – FFC – CFC – CH4 و CO2 حيث استخدمت HFC و FFC كبدائل لـ CFC التي حظرت بسبب تأثيرها الشديد على طبقة الأوزون.

ويصدر غاز الميتان CH4 الى الجو من حقول النفط والغاز الطبيعي والتخمر اللاغذائي وتخمر الغذاء في أمعاء الحيوانات المجترة.وقد تضاعف تركيزه منذ الثورة الصناعية،كما اظهرت عينات أخذت من الجليد القطبي.ولكن معدل زيادته تتناقص في السنوات الأخيرة حيث ازداد بمعدل ربع زيادته في العام 1981 م . أما غاز N2O فيتولد من حرق الكتلة الحيوية والوقود الأحفوري نتيجة اتحاد آزوت الهواء مع الأكسجين عند درجات الاحتراق المرتفعة، كما يأتي أيضاً من استخدام الأسمدة الآزوتية ولا يحبذ وجوده في الغلاف الجوي بسبب بقائه الطويل والذي يبلغ 170 سنة. وتؤدي زيادة تركيزه في طبقة التروبوسفير الى ظاهرة الاحتباس الحراري ،بينما يتسبب في تفكك طبقة الأوزون في طبقة الستراتوسفير.

أما غازات الكلوروفلوروكربون CFC فتأتي من النشاط البشري الناجم عن استخدامها في التبريد والبخاخات ومبطئات النار والمذيبات وغيرها.ولهذه الغازات قدرة أكبر بـ 1000 مرة من غاز CO2 على امتصاص الأشعة تحت الحمراء ،كما ان لها زمن بقاء طويلاً مثل غاز N2Oولذا فهي تساهم أيضاً في ظاهرة الاحتباس الحراري اذا وجدت في التروبوسفير .وتفكك الأوزون اذا وجدت في الستراتوسفير وبالرغم من تحريمها منذ اتفاقية مونتريال 1987 وتناقص استخدامها الا أنها تتراكم في الجو بسبب عمر بقائها الطويلوتلتقط هذه الغازات نحو 60% من الأشعة تحت الحمراء التي يلتقطها غاز CO2 وبالرغم من ان تركيزها في الستراتوسفير يرتفع الا أن أهميتها النسبية تنخفض بالمقارنة مع تأثير غاز CO2

وتتنبأ نماذج التغيير الحراري بزيادة الهطول وخاصة في فصل الشتاء وفي بعض المناطق وعلى الخص أفريقيا مما يؤدي الى حدوث فيضانات وانتشار الملاريا والأمراض كما أنه يتنبأ أن تصبح مناطق شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أفريقيا أكثر جفافاً وتصحراً وربما تستفيد روسيا وكندا من تغير المناخ الناجم عن ارتفاع درجة الحرارة الذي يؤدي الى زيادة زمن الفترة الزراعية فيهما كما يؤدي ارتفاع درجة الحرارة الى ذوبان قسم من الجليد مما يتسبب في ارتفاع مستوى سطح البحر وقد قدر أن ارتفاع مستوى سطح البحر سيصل الى (0.15 – 1 متر) خلال 100 عام مما يؤثر على دلتا النيل والهند والصين ويؤدي الى غمر جزر وشواطئ ساحلية وهجرة أكثر من مليون شخص. لكل هذه الأسباب عقد مؤتمر قمة الأرض في ريودي جانيرو في البرازيل عام 1992م وأسس اتفاق الأمم المتحدة حول تغير المناخ UNFCCC كما أن اللجنة الدولية حول تغير المناخ IPCC قدمت تقريرها الثاني حول تغير المناخ عام 1995 م والذي قدم المعلومات لبروتوكول كيوتو في اليابان عام 1997 م وقد تقرر في هذا المؤتمر أن تقوم الدول الصناعية بتخفيض اصداراتها بمعدل 5.2% في الفترة من 2008 الى 2012 بالمقارنة مع اصداراتها عام 1990 م أما تقرير IPCC الثالث لعام 2001 فقدر تأثير المناخ على كل منطقة في العالم اضافة الى تأثيرات أخرى مثل النمو السكاني ومستوى المعيشة .

وفي تشرين الثاني عام 1999 وقعت 84 دولة على بروتوكول كيوتو وصادقت عليه نهائياً 19 دولة.

2- استنفاد طبقة الأوزون: يتشكل الأوزون في طبقة الستراتوسفير على بعد 15 إلى 80 كم فوق سطح الأرض وهو ينجم عن تفكك الأوكسجين بالأشعة فوق البنفسجية لينتج أكسجينا بجذر حر.ويتفاعل هذا مع الكسجين الجزيئي مرة أخرى ليولد الأوزون ويكون تركيز الأوزون أعظمياً على ارتفاع 20 كم فوق سطح الأرض ويعد الأوزون أقل مكونات الغلاف الجوي اذ يبلغ تركيزه 10 جزء بالمليون حجماً وتكمن أهمية الأوزون في الستراتوسفير في كونه يؤلف درعاً واقيا ًيحمي الأرض من نفوذ جزء كبير من الأشعة فوق البنفسجية ذات الموجة القصيرة المخربة فهو يمتصها عند 200-300 nmويؤدي نفوذ هذه الأشعة الضارة الى زيادة سرطان الجلد وتغير العوامل المورثة وزيادة حالات الساد في العين واضعاف جهاز المناعة والتأثير على عملية التخليق الضوئي وتتميز طبقة الستراتوسفير بأن درجات الحرارة ترتفع فيها مع الارتفاع عن سطح الأرض كما أن حركة الهواء فيها قليلة وبالتالي فإن نفوذ الغازات فيها بسيط مما يؤدي الى تراكم الشوائب التي تدخل اليها ما لم تهاجم من قبل الأشعة الضوئية أو المواد الكيميائية . وقد لوحظ أن أهم الغازات التي تسبب تدمير طبقة الأوزون هي الـ NOx وأيضاً CFC وقد عقد مؤتمر بولدر في الولايات المتحدة عام 1980 لدراسة تفكك طبقة الأوزون وفي عام 1985 أظهر ثلاثة باحثين بريطانيين وجود ثقب في القطب الجنوبي في خليج هالي مع بداية الربيع القطبي .وقد حدث تناقص مستمر مع بداية الربيع القطبي في تشرين أول كل عام من عام 1970 وحتى عام 1984 م وفي عام 1987 عقد مؤتمر مونتريال في كندا واوصى بالحد من استخدام CFC والمواد الأخرى التي تنقص طبقة الأوزون .وفي عام 1992 وقع 166 بلداً على اتفاقيةالـ CFC في مؤتمر ريودي جانيرو وأصبحت هذه الاتفاقية قانوناً دولياً منذ عام 1994م.













3- تلوث الهواء والأمطار الحمضية:

من المعروف ان الوقود الأحفوري يحتوي على شوائب مثل الكبريت والآزوت ويؤدي حرق هذا الوقود إلى إطلاق هذه المركبات على شكل أكاسيد .وقدر عام 1988 أن 26 مليون طن من Sox تصدر من النفط و 64 مليون طن من الفحم الحجري و 11 مليون طن من الغاز الطبيعي ويصدر 90% من هذه الغازات في نصف الكرة الشمالي.وعلى الأخص بين خطي عرض 30-60 .وتنجم أكاسيد الآزوت أيضاً من اتحاد نتروجين الهواء مع الأكسجين عند درجات الاحتراق العالية.،ووجود سطح المحرك أو الحراق كوسيط. ويساهم النفط بـ 50% من انبعاثها من النشاط البشري ،حيث ينطلق 62% من اجمالي الكمية من وسائط النقل.وتساهم NOx بـ 4% من غازات الدفيئة وأخطرها غاز N2O الذي يبقى لفترة 150 عاماً وينطلق 95% من NOx الناجم عن نشاط الانسان في نصف الكرة الشمالي وينجم عن الاحتراق أيضاً عدد من الفحوم الهيدروجينية C/H ويأتي 95% منها من نصف الكرة الشمالي وحوالي 70% منها من صناعة النفط.

تؤثر تراكيز بسيطة من هذه الملوثات على الحيوانات والنباتات ولكن النباتات أكثر حساسية.والمسؤول الأول هو أكاسيد الكبريت وبالرغم من ان النبات يستفيد من نسب قليلة من الكبريت إلا أن جرعة كبيرة منه تتلفه .وتتأثر النباتات أيضاً بتراكيز مرتفعة من الوزون ومؤكسدات أخرى ويكون تأثيرها على النباتات البرية وأشجار الغابات أكبر من المحاصيل الزراعية وتتفاعل أكاسيد الآزوت مع أكاسيد الكبريت في الجو حيث يسرع وجود مواد مؤكسدة هذا التفاعل ويتحول SO2 الى SO3 حيث ينحل في الرطوبة الموجودة في الجو ليشكل معلقاص aerosol على شكل ضباب خفيف ذي طعم لاذع كما انه ينحل في مياه المطار ليهطل على شكل أمطار حمضية ويوفر وجود الدقائق الصلبة السطح المناسب لامتزاز الملوثات والتوسط في حدوث هذه التفاعلات وتتفاعل Sox وNOx المقذوفتان من البراكين الى الجو مع الماء والرطوبة لتضيفا بعض الحموضة للأمطار الطبيعية وقد تأقلمت البيئة من حيوان ونبات مع هذه الحموضة الخفيفة ويؤثر حمضا الكبريت والآزوت على التربة ويطلقان أكاسيد المغنيزيوم والبوتاسيوم وهي عناصر تحتاج اليها النباتات الخضراء.كما أن زيادة الحموضة يحرر الرصاص والزئبق والألمنيوم من التربة وتحملها الى البحيرات ويعتقد أن الألمنيوم وهو معدن سام يتحرر من التربة هوالسبب الرئيسي في موت الغابات وتسبب الحموضة مياه البحيرات تأثير على الحياة المائية وتؤدي الى هجرة بعض الأسماك واختفائها وتسبب الأمطار الحامضية في تفتت الصخور الكلسية والجرانيتية وتؤثر على الآثار والمباني والأحجار الكلسية مثل كنيسة سانت بول وبرج لندن وتاج محل .كما ان لها تأثيراً كبيراً على المعادن والتجهيزات . وفي عام 1959 اجتمعت 33 دولة في جنيف سويسرا وتعهدت بالحد من تلوث SO2 كما وقعت الولايات المتحدة وكندا وثيقة عام 1980 للحد من اخطار الأمطار الحمضية.

4-الضبخة الضوئية Smog Photochemical: الضبخة كلمة مدمجة من ضباب ودخان وهي ترجمة لكلمة Smog المدمجة من smoke و fog إن حرق الوقود يعطي كما مر معنا سابقاً أكاسيد الآزوت كما توجد مصادر طبيعية لاصداره ولـ NO2 زمن بقاء في الجو يقدر بثلاثة أيام .أما NO فيبقى بحدود أربعة أيام . ويتفكك NO2 الى NO وأكسجين ذري O* ويتفاعل الأوكسجين الذري مع جزيئ أكسجين آخر ليولد الأوزون . وإذا لم تكن هناك مادة تمتص الطاقة فإن الأوزون يتفكك مرة أخرى ليشكل أكسجين ولكن وجود الجزر M* يجعل الأوزون مستقراً . ويتفاعل الأوزون أيضاً مع H/C ليشكل مركبات مؤكسدة كالألديهيدات والكيتونات والبيروكسيدات وتعتمد هذه التفاعلات على شدة الاشعاع الشمسي وتوزعه ونشاط الهدروكربونات وعوامل المناخ ونسبة H/C الى NO ووجود مواد أخرى تمتص الضوء اضافة الى NO وتحدث الضبخة بلوس أنجلوس بين 15 آب و 15 تشرين الأول حيث تكون سرعة الرياح أقل، والانقلاب الجوي أكبر ،وشدة الاشعاع أقوى. كما أنها تختلف آثار النهار تبعاً لشدة الاشعاع وحركة نسيم البحر وشدة المواصلات. ويختلف نشاط الهيدرو كربونات فالأولوفينات أشدها نشاطاً وتأتي بعدها المركبات العطرية ثم الحلقية ثم البارافينات الحاوية على الأوكسجين .أما البارافينات فهي خاملة كما أن نسبة NOx / H/C مهمة . وللضبخة تأثيرات عدة أهمها تهييج العيون وذبول النباتات الحساسة، ونقص الرؤية، وتخرب المواد والنسج،والتأثير على الجهاز التنفسي للانسان والحيوان.


يجب على البلدان الغنية أن تلتزم فوراً بتخفيض انبعاثاتها من الاحتباس الحراري لابقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض تحت حاجز الدرجتين المئويتين المرعب وتوفير /50/ بليون دولارسنوياً على الأقل لمساعدة البلدان الفقيرة للتكيف مع الآثار والتداعيات السلبية لتغير اللتغير المناخ ولكي يتفادى العالم تغيراً كارثيا فإنه يتطلب من البلدان الصناعية كمجموعة أن تخفض انبعاثاتها من غازات الاحتباس الحراري بنسبة /40%/ تحت مستويات 1990 بحلول العام 2020

تغير المناخ الناتج عن الاضرار الكوني وغازات الاحتباس الحراري التي ينتجها البشر هو المسؤول عن الفقدان المتزايد للأنواع والتنوع الحيوي وتسريع العديد من العوامل التي تهدد ربع طيور العالم بالانقراض.

أزمة انكماش بيئية أو انهيار ايكولوجي نتيجة استمرار البشرية في نهمها الاستهلاكي وتدميرها لموارد الأرض الطبيعية وأنماط عيشها وهذا يخلف عواقب اقتصادية وخيمة ،فمحدودية الموارد وانهيارات الأنظمة الإيكولوجية ستقودان الى تضخم ركودي (تضخم مصحوب بركود اقتصادي) واسع النطاق مع هبوط حاد في قيمة الاستثمارات وارتفاع هائل في أسعار المواد الغذائية والطاقة.

نقترح عدداً من أوتاد الاستدامة الأساسية التي إن طبقت يمكن ان تتضافر معاً لايقاف الانزلاق نحو الأزمة الايكولوجية العالمية والحاق الضرر غير القابل للاصلاح بأنظمة الدعم على كوكبنا والتحدي الأكبر أهمية أي تغير المناخ فإن مجموعة الأوتاد المتجددة والعالية الكفاءة والقليلة الانبعاثات يمكنها أن تلبي الزيادة المتوقعة في الطلب على الطاقة بحلول عام /2050/ مع التخفيض في انبعاثات الكربون تتراوح بين (60 – 80 %).

خلال الخمسين عاماً الماضية كانت القارة القطبية الجنوبية أكثر مناطق العالم صعوداً في حرارتها وتراجع العديد من جروفها الجليدية في تلك الفترة ويدرس العلماء أسباب وآليات الانهيارات الأخيرة للجروف الجليدية وما إذا كان مرتبطاً بالاصرار غير المسبوق في السنوات الخمسين الأخيرة والذي ارتفعت درجة حرارة شبه جزيرة أنتارتيكا في الظل /2.5/درجة مئوية وهي أعلى بكثير من المتوسط العالمي لارتفاع درجة الحرارة لكوكب الأرض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
™unknown
مشرف
مشرف


الدوله : مصر
عدد المساهمات : 88
نقاط : 24734
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 17/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: الطاقة النوويةكمصدر اساسي للطاقة   الجمعة مايو 07, 2010 3:16 pm

شكرا يا vip
على الموضوع الجميل ده انا حاسس انه موضوع مهم بس المشكلة انى مش فاهم منه حاجه

مع تحياتى _________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
VIP
مهندس مميز
مهندس مميز


الدوله : الكويت
عدد المساهمات : 26
نقاط : 24121
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمل او الدراسه : Electrical Engineer

مُساهمةموضوع: رد: الطاقة النوويةكمصدر اساسي للطاقة   السبت مايو 08, 2010 9:11 am

السلاع عليكم
هلا فيك اخى
ولكن ماهو ماهو مجال عملك
فاموضع الطاقه النوويه واستغلالها فى توليد الطاقه من الاومور المهمه جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطاقة النوويةكمصدر اساسي للطاقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة الكهرباء :: المنتديات الهندسية :: منتدى طاقة الرياح و الطاقة الشمسية Solaer and wind Energy-
انتقل الى: